تكريم عالمي رفيع: منح الدكتور هشام الصيفي رئيس مجلس إدارة الشبكة المصرية للسرطان ٥٧٣٥٧ جائزة المنظمة المصرية الأمريكية المرموقة لعام 2026، إحدى أعلى الأوسمة الممنوحة للمصريين الأمريكيين حول العالم

اليوم، يتم تكريم د. هشام الصيفي بمنحه جائزة المنظمة المصرية الأمريكية لعام 2026 للتميّز (Outstanding Award)، وهي واحدة من أرفع وأندر الجوائز التي تُمنح للمصريين الأمريكيين على مستوى العالم.

فمنذ إطلاقها عام 1986، لا تُمنح هذه الجائزة إلا لنخبة استثنائية من الشخصيات التي جسّدت التميّز المهني، والتأثير العالمي المستدام، والقيادة التي أسهمت في رفع مكانة المصريين دوليًا عبر مجالات متعددة.

وقد ضمّت قائمة المكرّمين عبر العقود أسماءً أيقونية مثل د. أحمد زويل، د. فاروق الباز، د. محمد العريان د. نصر غنيم ، وغيرهم من القامات المصرية العالمية.

ويضع هذا التكريم الدكتور هشام الصيفي ضمن هذه الدائرة النادرة، اعترافًا بمسيرة استثنائية قوامها النزاهة، والرؤية، وخدمة الإنسان.

يُعد الدكتور هشام الصيفي جرّاح تجميل معتمد من البورد الأمريكي، ويتمتع بمكانة دولية مرموقة في التميّز الطبي والقيادة الأكاديمية. ويشغل منصب أستاذ إكلينيكي بكلية الطب في جامعة كاليفورنيا – إيرفاين (UCI)، كما تم اختياره مرارًا ضمن قائمة أفضل أطباء الولايات المتحدة وفق تصنيف U.S. News، تقديرًا لأعلى معايير الرعاية الطبية والممارسة المهنية.

كذلك يشغل منصب مدير زمالة أورانج كاونتي لجراحة التجميل، حيث يقوم بدور محوري في إعداد وتدريب أجيال جديدة من الجراحين، واضعًا أسسًا قائمة على التعليم، والأخلاقيات، والابتكار. غير أن تأثير الدكتور هشام الصيفي يتجاوز حدود التميّز الفردي.

فقد بدأت بصمته من دعم الأطفال والاستثمار في التعليم، وامتدت لتُحدث تحولًا حقيقيًا في منظومة علاج سرطان الأطفال في مصر. وكان له دور محوري في بناء تعاون استراتيجي مع مركز بوسطن دانا فاربر بالولايات المتحدة، أسفر عن إطلاق ثلاث زمالات تخصصية في أورام الأطفال ، العلاج الإشعاعي، زراعة النخاع العظمي. وقد تخرّج من هذه البرامج ما يقرب من 50 طبيبًا عادوا إلى مصر بخبرات عالمية، وأسهموا في تغيير شكل ممارسة طب أورام الأطفال ورفع كفاءة الرعاية الطبية على مستوى الجمهورية.

وإيمانًا منه بأن التطوير المستدام لا يعتمد فقط على المهارة الطبية، كان الدكتور الصيفي داعمًا رئيسيًا لتطوير البنية التحتية الصحية، بما يشمل الأجهزة الطبية، والتكنولوجيا، وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب دعم تحديث المنظومات المؤسسية. كما كان ولا يزال من أبرز الداعمين لإتاحة الفرصة للأطباء المصريين للتعلّم والتدرّب بالخارج، ثم العودة لنقل المعرفة وتوطين الخبرات داخل مصر.

كما يُعد الدكتور هشام الصيفي أحد أبرز الداعمين للبحث العلمي الطبي في مصر، حيث تعتمد عليه برامج البحث بشكل كبير. وبفضل هذا الدعم والرؤية، تم تطوير منظومة بحثية متكاملة تشمل الأبحاث الإكلينيكية ، المستودعات الحيوية (Biorepositories) ، الأبحاث الأساسية ، الأبحاث الانتقالية (Translational Research) وهي منظومة تُمهّد الطريق لأبحاث قائمة على النتائج (Outcome Research)، من المتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في مستقبل علاج السرطان في مصر.

إلى جانب ذلك، يشغل الدكتور هشام الصيفي منصب رئيس مجلس إدارة شبكة مصر لمكافحة السرطان (ECN) 57357، وهو المؤسس للشبكة في الولايات المتحدة، وكندا، وسويسرا، ودبي. ومن خلال هذه الشبكة العالمية، ساهم في بناء منصة موثوقة توحّد المصريين بالخارج لدعم مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، عبر نموذج تعاون دولي قائم على الشفافية، والاستدامة، والأثر طويل المدى. ومن المهم التأكيد على أن جائزة التميّز لعام 2026، وإن كانت تُمنح للدكتور هشام الصيفي بصفته الشخصية، إلا أنها تمثل أيضًا تتويجًا وإشادةً دولية بالمنظومة المؤسسية والقيادية لمستشفى سرطان الأطفال 57357.

إذ يقود هذه المنظومة مجلس أمناء ومجلس إدارة يضمان نخبة من القامات الوطنية والدولية. فرئيس مجلس الأمناء هو د. عمرو عزت سلامة، وزير التعليم العالي الأسبق ورئيس اتحاد الجامعات العربية حاليًا، والذي أسهمت قيادته الأكاديمية في رسم التوجه الاستراتيجي للمستشفى.

ويرأس مجلس إدارة جمعية أصدقاء 57357 د. لطفي البدراوي، نائب رئيس مجلس إدارة شركة كابسي، أحد أعمدة الاستدامة المؤسسية للمستشفى.

أما الرئيس الشرفي لمجموعة 57357 فهو د. محمد العريان، الاقتصادي الدولي المعروف، الذي يضفي بحضوره وثقله العالمي مزيدًا من المصداقية والاعتراف الدولي. وفي هذا السياق الأشمل، لا يُعد تكريم الدكتور هشام الصيفي إنجازًا فرديًا فحسب، بل هو اعتراف عالمي بنموذج مؤسسي ناجح، وبفلسفة قيادة تؤمن بأن الاستدامة تُبنى بالعمل الجماعي، وأن التأثير الحقيقي تصنعه المؤسسات لا الأفراد وحدهم.

وهو تكريم يرسّخ مكانة مستشفى 57357 كنموذج إنساني وعلمي يُحتذى به، ويؤكد أن القيادة القائمة على الرؤية والشراكة قادرة على صناعة أثرٍ يدوم لأجيال.